محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )
415
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى )
« المشعر السادس : في أنّ واجب الوجود مرجع كلّ الأمور و اعلم أنّ الواجب بسيط الحقيقة و كلّ بسيط الحقيقة فهو بوحدته كلّ الأمور [ 1 ] ، لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلّا أحصاها و أحاط بها ، إلّا ما هو من باب الأعدام و النقائص ، فإنّك إذا فرضت بسيطا و هو ( ج ) مثلا و قلت ( ج ) ليس ( ب ) فحيثية أنّه ( ج ) إن كانت بعينها حيثية أنّه ليس ( ب )
--> ( 1 ) . نقل ناقلين ناظر به مطالب كتاب اثولوجيا است كه نزد متقدمين از ارسطو و متأخرين از افلوطين است . ر . ك : اثولوجيا ، ص 65 به بعد ؛ الأسفار ، ج 6 ، ص 269 ؛ شرح المنظومة ، قسم الفلسفة ، ص 172 . ( 2 ) . مرحوم حكيم محقق استاد مدقق ، قدوهء اهل حكمت و فلسفه ، آخوند ملا على نورى فرموده است : « هذا هو الذي يكشف عن سرّ ما قال بعض ساداتنا و أئمّتنا على ما في الكافي ، ج 1 ، ص 81 ، ح 5 حيث قال عليه السّلام في جواب سؤال الزنديق عن ماهيته تعالى : « شيء بخلاف الأشياء ، أرجع بقولي هذا إلى إثبات معنى و هو شيء بحقيقة الشيئية » انتهى . و لقد قال العظيم أرسطاطاليس : بسيط الحقيقة كل الأشياء ينظر إلى قوله عليه السّلام : « شيء بخلاف الأشياء » . و قوله : « بسيط الحقيقة كل الأشياء » . ينظر إلى قوله عليه السّلام : « شيء بحقيقة الشيئية » . و من ثمّ يلزم علمه تعالى في مرتبة علمه بكنه ذاته بجملة الأشياء حيث لا يعزب عنه مثقال ذرّة في الأرض و لا في السماء . و الحق أنّ درك هذا الطور صعب مستصعب بحيث ما تيسّر لأحد من أجلة العرفاء السابقين و السلّاك العارفين و لا للحكماء المشهورين ، حسبما وجدناه و قرره صدر المحققين و محصّل هذا القول يرجع إلى كونه تعالى عالما بكنه حقيقة ذاته التى هي حقيقة حقائق الأشياء و أسمائه الحسنى إنّما هي حقائق الأشياء بضرب أعلى و كنه ذاته الأحدية بوحدته الحقّة حقيقة تلك الحقائق الأسمائية ، فصار العلم القديم الأزلي علما إجماليا في عين الكشف التفصيلي فافهم » . بطور تفصيل معناى بسيط و بودن حق تعالى كل الأشياء را بيان خواهيم كرد .